مقال عن عيد الطفولة وأهميتها

نتحدث اليوم عن مقال عن عيد الطفولة وأهميتها بالعناصر والأفكار، حيث يعد هذا الموضوع من أكثر الموضوعات أهمية نظراً لمكانة الأطفال في حياتنا جميعاً، فهم من يعطون لحياتنا معنى وهدف، وهم زينة الحياة الدنيا كما ذكر في القرآن الكريم، كما أنهم هم رمز البراءة والسلام في العالم، فهم من يزرعون والبهجة والسعادة في المكان الذي يتواجدون فيه، وبدونهم يسود جو من السكون والكابة، لذا لابد من الاهتمام بمرحلة الطفولة نظرا لكونها أجمل مراحل عمر الإنسان، حيث يتمتع الطفل في تلك المرحلة بالصدق والنقاء والتلقائية، وفيها يتشكل وعي الطفل وتنمو مداركه وشخصيته.

عناصر مقال عن عيد الطفولة وأهميتها :-

يراعي مقال عن عيد الطفولة وأهميتها اليوم العديد من النقاط الهامة والخاصة بعيد الطفولة ومنها كلمة بمناسبة عيد الطفل، يوجد كلمة عن عيد الطفولة للإذاعة المدرسية، كما يقدم، ويحتوي مقال اليوم مقال صحفي عن الطفولة بجانب التحدث عن موضوع عن يوم الطفل العالمي حتى نصل إلى خاتمة مقال عن عيد الطفولة وأهميتها.

مقال عن عيد الطفولة وأهميتها :-

مقال عن عيد الطفولة وأهميتها، الطفولة هي أهم مرحلة في حياة الإنسان، وتمتد هذه المرحلة منذ المهد وحتى سن البلوغ، وهذه المرحلة تقسم إلى أربع مراحل وهي:

  • المرحلة الأولي: مرحلة المهد وهي تمتد منذ الولادة وحتى بلوغ الطفل لعامه الثاني.
  • المرحلة الثانية: مرحلة الطفولة المبكرة وهي تمتد من عمر 3 أعوام وحتى عمر 5 أعوام.
  • المرحلة الثالثة: مرحلة الطفولة المتوسطة وهي تمتد من عمر السادسة وحتى سن الحادي عشر.
  • المرحلة الأخيرة: مرحلة الطفولة المتاخرة وهذه تكون حتى عمر السادس عشر.

وفي هذه المرحلة يكون الطفل ضعيف ومحتاج للرعاية والاهتمام في كافة شؤون حياته، فهو يكون بحاجة لمن يهتم به بدنياً من حيث الاهتمام بنظافته الشخصية ومأكله ومشربه، كذلك يحتاج الاهتمام به اجتماعيا عن طريق احترامه أمام الآخرين، وعدم التقليل منه أو تعنيفه أمام أحد حتى لا يتأثر نفسياً مما قد يؤثر عليه مستقبلا، كذلك يحتاج الاهتمام بالناحية العقلية عن طريق الاهتمام بتوفير الألعاب المفيدة التي تنمي ذكاءه، والروايات والقصص الهادفة التي يكتسب منها الطفل الأخلاق والقيم الحسنة، كذلك لابد بالإهتمام بزرع القيم الدينية في الطفل لأنها لا تقل أهمية عن المأكل والملبس وغيرها، لأنه إن لم تزرع به هذه القيم منذ الصغر سيكون من الصعب أن يتطبع عليها عندما يصبح شاباً.

اقرأ أيضًا :-  بحث عن الاطعمه الطازجه وفوائدها بالتفصيل

شاهد أيضاً : مقال عن أهمية بناء أجيال تتحلى بالأخلاق والقيم الإجتماعية

كلمة بمناسبة عيد الطفل :-

عندما نريد أن نقول كلمة بمناسبة عيد الطفل فلابد أن نقول أن الأطفال هم أساس أي مجتمع ومستقبله، فهم يمثلون نسبة كبيرة من المجتمع تزيد في بعض الأحيان على النصف وبشكل خاص في الدول النامية أو دول العالم الثالث، والإهتمام بالطفل ورعايته منذ الصغر يساعد على بناء جيل متميز من الشباب الذي يملك القوة والإرادة على بناء وإصلاح مجتمعه، فالإهتمام بزراعة القيم في نفوس الأطفال منذ نعومة أظافرهم يؤثر بشكل كبير على شخصية هذا الطفل وعلى تصرفاته وأخلاقه تجاه المجتمع والناس، ويجعل منه شاب صالح يعرف حقوقه وواجباته، شاب يفيد نفسه ومجتمعه.

لذا وجب على الدولة الإهتمام بالطفل، ومنحه جميع حقوقه، والعمل على توفير بيئة مناسبة وسوية له، ثم منحه فرصته الكاملة في التعليم، وتوفير الرعاية الصحية من أجل خلق جيل جديد سوي ومعافى.

فنحن نجد أن الأشخاص السيئين في أي مجتمع، والذين لا يفعلون شيئا سوى تدمير أنفسهم ومجتمعاتهم وينشرون الفساد والإجرام، هؤلاء نشأوا في بيئة غير سليمة، ولم يجدوا من يهتم بهم ويرعاهم ويزرع بهم القيم النبيلة، بل وجدوا من زرع بهم العنف والتطرف والشر والأخلاق السيئة، فشبوا على ذلك ومن ثم أضروا بمجتمعاتهم، لذا لابد من التأكيد على الإهتمام بتنشئة الطفل ورعاية لأننا في النهاية سنحصد ما نزرعه.

اقرأ أيضًا :-  بحث ومعلومات عن احمد زويل واهم اعماله

كلمة عن عيد الطفولة للإذاعة المدرسية :-

كلمة عن عيد الطفولة للاذاعة المدرسية، بما أن الأطفال في أي مكان في العالم هم عماد الأمم ومستقبلها، لذا حرص العالم منذ العديد من السنوات على تخصيص يوم في العام يتم الإحتفال فيه بعيد الطفولة وأهميته، وذلك تقديراً لهم ولأهميتهم الكبيرة في حاضر ومستقبل بلادهم، وقد بدء الإحتفال بعيد الطفولة في عام 1954 عندما قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحديد يوم 20 من نوفمبر من كل عام يوما عالميا للطفل، يتم الاحتفال في هذا اليوم بعيد الطفولة في عدد من الدول، بينما إختار البعض الآخر يوماً مختلفاً حسب الظروف الداخلية لكل دولة، فهناك بعض الدول على سبيل المثال تقيم الإحتفالات بأعياد الطفولة يوم 5 نوفمبر، وهو اليوم الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة قانون حقوق الطفل، ويعتبر هذا اليوم هو يوم للتآخي والحب والتفاهم بين الأطفال على مستوى العالم.

شاهد أيضاً : مقال عن الأخلاق ودورها في بناء المجتمع

وقد صدرت عدد من الاتفاقيات التي تنص على ضرورة منح الطفل جميع حقوقه، وعدم المساس بها، ومن هذه الإتفاقيات ما صدر عن اليوم العالمي لحماية حقوق الطفل، وقد عقد هذا اليوم لأول مرة في عام 1950، ومن أهم الحقوق التي أوصى بها:

  • الحق في الحصول على حياة كريمة.
  • الحق في الحصول على تعليم جيد.
  • الحق في رعاية صحية جيدة.
  • الحق في الحصول على مسكن آمن.
  • حقه في التمتع بطفولته.

مقال صحفي عن الطفولة :-

عند كتابة مقال صحفي عن الطفولة لابد من الحديث عن مصر، فهي واحدة من الدول التي تحتفل بعيد الطفولة في العشرين من نوفمبر من كل عام، ذلك اليوم الذي قامت فيه الحكومة بسن القوانين التي تحمى الطفل وتضمن له حقوقه المختلفة، سواء من ناحية النشأة المستقرة، أو من ناحية توفير حياة تتسم بالأمن والبعد عن الاضطرابات، كذلك الاهتمام بصحة الأم والطفل لينشأ بصحة جيدة.

اقرأ أيضًا :-  بحث عن التدخين والإدمان والمخدرات وأضرارها

وقد تم إلغاء الاحتفالات التي تقام بمناسبة عيد الطفولة في مصر هذا العام، من قبل المجلس القومي للطفولة والأمومة، وكان ذلك حدادًا على ضحايا حادث منفلوط المؤلم بمحافظة أسيوط، والذي راح ضحيته ما يزيد على خمسين طفل، وقد وقع هذا الحادث بسبب الإهمال، لذا طالب المجلس بضرورة الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل أن ينال جميع المتسببين في هذا الحادث جزائهم، كما تقدم المجلس بالعزاء لأسر هؤلاء الأطفال، متمنين من الله عز وجل ان يلهمهم الصبر والنسيان.

شاهد أيضاً : بحث عن العنف الأسري ضد الأطفال مع المراجع

موضوع عن يوم الطفل العالمي :-

عندما نتناول موضوع عن يوم الطفل العالمي لابد أن نتحدث عن أطفال فلسطين، هؤلاء الأطفال الذين يقاسون ويعيشون ظروف صعبة تمنعهم من الحد الأدنى من حقوقهم المشروعة، وذلك بسبب ما تعانيه فلسطين بأكملها من الاحتلال الإسرائيلي، الذي يحاصر هذا الشعب الأعزل ويمنعه من كل شيء، ويعتبر الأطفال هم الأكثر تضرراً، فبسبب هذه الظروف نشأ الأطفال في فلسطين لا يعرفون شيئا عن الطفولة سوى اسمها فقط، فهناك العديد من الأطفال في فلسطين يموتون بدون أي ذنب جنوه سوى أنهم ولدوا هناك، بالإضافة لأنهم يقاسون من الفقر والحرمان، لذا لابد من الحرص على الاهتمام بالاحتفال بعيد الطفولة في فلسطين حتى نستطيع أن نخفف عن هؤلاء الأطفال بعضا من معاناتهم.

خاتمة مقال عن عيد الطفولة وأهميتها :-

من خلال ما سبق نستطيع القول أن الأطفال هم أكبر نعمة من الله، بدونها لا يكون هناك معنى لأي شئ، ففي إبتسامتهم تبتسم الحياة، وعندما حزنهم أو مرضهم تسود الحياة، لديهم أحاسيس مرهفة وجياشة، تحب الإستماع إلى أحاديثهم البسيطة وحكايتهم المشوقة المملوءة بالبراءة، قلوبهم بيضاء نقية لا يحملون كرها لأحد، تستطيع إسعادهم بكلمة واحدة، وتمتلك مشاعرهم بتعاملك اللطيف معهم، فنحن نعمل ونعيش من أجلهم، لذا لابد بالاهتمام بهم بشكل كبير حتى نستطيع في النهاية أن نرى هؤلاء الأطفال شباباً ينيرون الدنيا و يعمرونها.

أترك تعليق