ما هو علم الاجتماع الريفي؟

مجالات اهتمام علم الاجتماع الريفي

ما هو علم الاجتماع الريفي؟، يهتم علماء الاجتماع الريفي بدراسة العلاقات الاجتماعية السائدة داخل المجتمع البشري الذي يعيش في بيئة ريفية ويدرسونها من حيث طبيعتها لأن المجموعة تواجه الريف وجهاً لوجه.

ما هو علم الاجتماع الريفي؟

  • هي الرؤية الواضحة والدقيقة لمجموعة الأنماط وأنواع العلاقات التي تتشكل بين الأفراد داخل المجتمع الريفي المختلف وبالتالي تفسير الأسباب والنتائج.
  • ثم تقديم التصورات والسياسات والأساليب التي تخدم السكان الزراعيين وذلك رفع تحقيق الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق العدالة الاجتماعية بين الأفراد.

1- تعريف آخر لعلم الاجتماع الريفي

  • يمكن تعريف علم الاجتماع الريفي أيضًا على أنه، علم يدرس المواقف الاجتماعية الريفية، وقد يكون فرعًا من علم الاجتماع التطبيقي.

2- تعريف ثالث لعلم الاجتماع الريفي

  • علم الاجتماع الريفي هو مجموعة من المعلومات الحقيقية والروابط الاجتماعية الموجودة بين الأفراد وعادة ما تكون ضمن نوع الأساليب والأفكار والأساليب والنظريات التي من خلالها يصل الإنسان إلى السيطرة على السلطة الاجتماعية.
  • المرتبطة بالتنشئة، وهيكل المجتمع الريفي، ومقاومة المشاكل الاجتماعية المرتبطة بالحياة الريفية وبالتالي تحسين الحياة الاجتماعية للأفراد.

 معلومات عن علم الاجتماع الريفي

  • يبحث علم الاجتماع الريفي في خصائص المجتمعات الريفية من حيث نمط المعيشة أو نظام الإنتاج السائد باعتبارها أكثر بدائية، ويهتم بتحليل العلاقات الاجتماعية الأولى والروابط الأسرية (رابطة الدم أو الزواج الداخلي).
  • ويحدد السمات والخصائص التي تميز المجتمعات الريفية عن المجتمعات الحضرية.
  • كانت هذه الميزات هي خط البداية لعلماء الاجتماع في دراساتهم بمجرد تحديد موضوع علم الاجتماع الريفي، وسلطوا الضوء على الخصائص المحلية لهذا المجتمع من حيث العوامل والتفاعلات الاجتماعية.
  • والتي يقبل عدد منها التقدم وآخرون، يرفضون ويعلقونه، على الرغم من أنه يدرس، من الناحية النظرية، أسس التنظيم الاجتماعي الزراعي، إلا أنه يستخدم المعرفة عمليًا، للتعرف على القضايا التي تعيق نموهم وتقدمهم والبحث عن وسائل لكشف جميع القضايا التي يعانون منها وتعزيز مدى الحياة الاجتماعية الريفية.
  • وفي نهاية المطاف رسم سياسة تعمل على تعزيز مساهمة الزراعة، البيئة وبالتالي السكان إلى الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية بعد ذلك.
  • يعود سبب أهمية علم الاجتماع الريفي في العالم العربي إلى أن جزءًا كبيرًا من سكانه ريفيون، ويعملون في الزراعة، وأن لديهم أسلوب حياتهم الخاص الذي يتميز عن الآخرين.

مكانة علم الاجتماع الريفي

  • وقد اكتسب علم الاجتماع الريفي مكانة حاسمة في مجالات التعليم داخل الوطن العربي، فأصبح يُدرّس في العديد من الجامعات والمعاهد الأفضل مع كليات متعددة وأقسام مختلفة.
  • مثل الجغرافيا وعلم الاجتماع والزراعة، ولديه طرق خاصة للبحث والدراسة فيها.
  • علم الاجتماع الريفي، له فروع في نطاقه، بما في ذلك، التنظيم الريفي وتنمية المجتمع الريفي، والسياسة الريفية، وسكان الريف، والإرشاد الريفي.
  • باختصار، موضوع علم الاجتماع الريفي هو المجتمع الريفي، والعلاقات الاجتماعية السائدة فيه، والمتغيرات الهيكلية الاجتماعية التي يحكمها.
  • وبالتالي النظم والعادات المرتبطة بالزراعة والصناعة الأولى، تتميز موضوعاته بدراسة المجتمعات الأولية، العوامل التي تساعد على حدث المجتمع الزراعي.
  • وبالتالي الزيادة ضمن نسبة مساهمة منتجاته في القيمة، وأيضاً بسبب وسائل بناء الريف والمؤسسات والعامة.
  • المراكز الاجتماعية، والسياسات التي تعمل على تطويرها، وبالتالي العوامل التي تدفع سكان الريف للهجرة إلى المدينة، وبالتالي وسائل الحد من هذه الهجرة.

مجالات علم الاجتماع الريفي

غالبًا ما تقتصر مجالات علم الاجتماع الريفي على مرحلتين أساسيتين مرتبطة بظهور وتطور علم الاجتماع الريفي:

1-المرحلة الأولى

  • وهي مرحلة الأزمات والكوارث التي سبقت الحرب الثانية حيث ركزت مجالات علم الاجتماع الريفي على دراسة قضايا المجتمع الريفي لاعتبارات العمل الاجتماعي.
  • لكن البعض كان يتناول قضايا اجتماعية تقليدية مثل سكان المنطقة والتعليم والأسرة والتقسيم الطبقي والهجرة، لكنها عولجت أيضًا عندما كانت تعاني من مشاكل معينة.
  • أي أنها لم تكن تدرس دراسة أساسية، بل بالأحرى لأهداف عملية وعملية واستخدمت أساليب وإجراءات فجّة وساذجة.

2-المرحلة الثانية

  • تحول اهتمامات علم الاجتماع الريفي منذ الحرب الثانية من مشاكل اجتماعية إلى موضوعات ذات أهمية اجتماعية ليس فقط تلك الموضوعات التقليدية.
  • ضمن تراث علم الاجتماع الريفي مثل التنظيم الاجتماعي، لكنهم بدأوا يهتمون بموضوعات ذات أهمية كبيرة في علم النفس، والاتجاهات والشخصية، والطموح، والقيم، والقيادة، والتواصل، والمزيد.

مجالات اهتمام علم الاجتماع الريفي للوري نلسون

  • حيث حدد لوري نيلسون مجالات اهتمام علم الاجتماع الريفي في ثلاثة أبعاد أساسية سماها العرض والطول والعمق، البعد الأساسي هو العرض التقديمي.
  • مما يشير إلى أن عالم الاجتماع الزراعي لا يقتصر على وصف مجالات الحياة المحلية على الجانب الأفقي فقط، ولكن يجب أن يشمل جميع أنواع التواصل والعلاقات داخل الفضاء المكاني.
  • أي أنه مهتم بتلك الوظائف التي هي الحياة الاجتماعية للشخص الزراعي. نطاقها واسع ومتنوع لأن أنواع العلاقات الاجتماعية مختلفة والاتصالات.
  • بينما يركز البعد الثاني على الطول، أي أنه لا يعتمد على طريقة وصف وتحليل المجتمع الزراعي لأنه موجود، بدلاً من ذلك، يجب على عالم الاجتماع الزراعي أن يفهم البعد الزمني.
  • حيث أن المجتمع هو نتاج فترة ممتدة من التفكير، والتراكم الثقافي والكثير من التجارب السابقة، لذا فإن أي مجتمع ليس حافزًا للحظة، وهو موجود فيه.
  • لكن نتائج الفترات الطويلة هي التي شكلته لأنه بضاعة عملية تطورية لا نهاية لها، وبالتالي فإن عالم الاجتماع الزراعي مطلوب لتوضيح القوى والعوامل الداخلية والخارجية التي ساعدت في جعل المجتمع ظواهر.
  • وذلك للتخصص في البعد التاريخي للمجتمع وأصوله وعوامل التغيير وأسبابه وما ينتج عنها.
  • في حين أن البعد الثالث والأخير لعلم الاجتماع الريفي يتعلق بشكل شامل لا يمكننا فهم حياة البشرية بأكملها دون معرفة الفرد نفسه من حيث احتياجاته ودوافعه وتوجهاته. هذا هو، جميع أنواع السلوكيات المختلفة.

مجالات اهتمام علم الاجتماع الريفي لوليام سيويل

  • بينما يسرد وليام سيويل مجالات الاهتمام في علم الاجتماع الريفي المتسق مع أساس التصنيف الذي يدعم نقاط التركيز الرئيسية وبالتالي آثار تلك المحاولات الرئيسية للموضوعات المتخصصة.
  • مع إسقاط بعض الدراسات أو تضمين بعضها في دراسات أخرى، ولذلك قسم البحث المنشور خلال تلك الفترة الممتدة من 1936-1965 إلى ثلاث مراحل أو فترات فرعية، كل منها يمثل عقدًا:

1-المرحلة الأولي

  • تحدث في الفترة ما بين 1936-1945، والتي قد تكون فترة أزمة وكساد اقتصادي وحرب ثانية.
  • مما أدى إلى العديد من المشكلات التي عانى منها المجتمع الأمريكي وبالتالي أثرت على اهتمام المتخصصين.

2-المرحلة الثانية

ما بين 1946-1955 وهي مرحلة استعادة النظام المالي العام والتغييرات الرئيسية في الاتصالات ووسائل النقل والميكنة والتحضر.

3-المرحلة الثالثة

  • فقد حدثت بين الأعوام 1956-1965 وهي مرحلة الاستقرار والازدهار الاقتصادي التي أثرت على المجتمع الأمريكي. والزراعة الصناعية ومستويات المعيشة المرتفعة وبالتالي الانكماش الكبير في عدد سكان المزارع.

مجالات اهتمام علم الاجتماع الريفي

بناءً على تلك الفترات التي قسمها سيويل، حدد مجالات اهتمام علم الاجتماع الريفي على النحو التالي:

  • المجالات التي جذبت اهتمام الباحثين في كل مرحلة من المراحل التاريخية الثلاث.
  • المجالات التي جذبت انتباه الباحثين على مدى العقود الثلاثة.

1-المجالات التي نالت اهتمام الباحثين

المجالات التي جذبت اهتمام الباحثين، مرتبة بما يتفق مع المراحل التاريخية، هي كما يلي:

المرحلة الأولى

  • أولاً، خلال فترة اللعب ركزت اهتمامها على الاجتماع الزراعي من حيث المجالات التالية.
  • دراسة التنظيم الاجتماعي بموضوعاته المتعددة مثل شعب المنطقة، والتعليم والأسرة، والنظرية، والتسلسل الهرمي الاجتماعي.
  • السياسة والرفاهية، وخاصة السياسات والتخطيط والعمل الزراعي ومشاكل الحياة الريفية والفقر والسكان.
  • طرق البحث والنظرية وما يرتبط بها من جميع البيانات والقياسات.
  • ثم جاء أدنى اهتمام بعلم النفس والسكان وعلم النفس والتغيير الاجتماعي.

 المرحلة الثانية

  • التنظيم الاجتماعي الأصلي، بما في ذلك الاهتمام بأشخاص المنطقة والتحضر، ونمو الضواحي والأطراف، والتعليم والأسرة، والتسلسل الهرمي الاجتماعي، والنظرية، والملكية الزراعية.
  • الشؤون السياسية والرفاهية التي تختص بالصحة والإسكان ومستوى المعيشة ومشاكل الحياة الريفية والعمل الزراعي.
  • أن يتخصص في طرق البحث وبالتالي العمل نفسه من حيث موقعه ومستقبله، ثم علم النفس والتغيير الاجتماعي في نهاية المطاف، وخاصة الانتشار والتغير التكنولوجي.

المرحلة الثالثة

في حين أن قطاع الاهتمام بعلم الاجتماع الريفي ضمن المرحلة الثالثة يختلف اختلافًا كبيرًا، وذلك كما أوضحنا سابقًا بفضل الظروف الاجتماعية والاقتصادية، حيث تم التركيز على مجالات الاهتمام:

  • التنظيم الاجتماعي، لا سيما المجتمع والتعليم والتسلسل الاجتماعي للملكية الزراعية
  • في حين جاء الاهتمام بعلم النفس في المرتبة الثانية، لا سيما التخصص في المواقف والشخصية والمشاركة والقيادة والتواصل
  • يحتل التغيير الاجتماعي المرتبة الثالثة وخاصة انتشار النمو الزراعي والتغير التكنولوجي.
  • ثم الاهتمام بمناهج البحث والسياسة والرفاهية.

2-المجالات التي نالت اهتمام علم الاجتماع الريفي

  • اقتصرت مجالات الاهتمام بعلم الاجتماع الريفي على مدى العقود الثلاثة على دراسة التنظيم، حيث كانت النسبة الأكثر أهمية 30.8٪، خاصة التعليم والأسرة والتقدم الاجتماعي.
  • يليها الاهتمام بعلم النفس 13.1٪، ثم البحث الأساليب 10.6٪، وإن كان الاهتمام السياسي والاجتماعي الفاخر حظي باهتمام كبير خلال الفترة الأولى واللعب، بينما تغيرت الأمور خلال المرحلة الثالثة.
  • ثم جاء موضوع السكان تشعباته المختلفة كالاتجاهات في الزيادة والتكوين والتوزيع والخصوبة والوفيات والهجرة، مشيرة إلى أن صعوبة السكان من الموضوعات العادية في علم الاجتماع الريفي.
  • أما في موضوع التغيير الاجتماعي فقد نشرت فيه مقالات نظرية ووصفية مثل التجديد والانتشار والميكنة والتنمية الاجتماعية والزراعية.
  • هذا التغيير في مجالات علم الاجتماع الريفي يعني أن المتخصصين فيها قد غيروا اهتماماتهم من المشكلات الاجتماعية الريفية إلى مجالات أخرى من الأمية الاجتماعية.
  • وهذا لا يعني أنهم تخلوا عن هذه المشكلات، بل يحتاجون إلى مشاهدتها من منظور اجتماعي أوسع.

مراحل نشأة علم الاجتماع الريفي

1- المرحلة الأولى

  • في البداية، تم تشكيل لجنة الحياة الزراعية وتشكيلها من قبل الرئيس ثيودور وهو عالم اجتماع مهم له دور شفاف في تأسيس علم الاجتماع الريفي.
  • اهتمت لجنة الحياة الريفية بالقضايا المرتبطة بالمجتمع الزراعي، وقدمت توصيات وحلولاً لمواجهة هذه المشكلات التي يتعرض لها المجتمع الزراعي.
  • يشعر علماء الاجتماع بالفضول حيال جمع ملاحظات لجنة الحياة الريفية، وبالنسبة للعلماء فقد كان موضوعًا حاسمًا للدراسة، وبالتالي كانت الجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع مهتمة أيضًا.
  • واهتم العلماء بدراسة القضايا التي يواجها المجتمع الزراعي، وصدرت كتب تتحدث عن القضايا التي يواجها المجتمع الزراعي.

2- المرحلة الثانية لنشأة علم الاجتماع الريفي

  • قدمت حكومة الولايات المتحدة أيضًا أموالًا خاصة لمراكز البحث المرتبطة بدراسة المجتمع الريفي والاقتصاد الزراعي والاقتصاد السكني.
  • أدت الحرب الثانية أيضًا إلى تدمير العديد من المجتمعات الريفية والبشرية بشكل عام، مما أدى إلى ضرورة إعادة بناء المجتمعات وهذا دفع علماء الاجتماع الريفي إلى التفكير في القضايا المرتبطة بالزراعة.
  • ركز علماء الاجتماع الريفي أيضًا على الجانب الاجتماعي تمامًا على الجانب الزراعي بشكل خاص، مما أدى إلى إنشاء فرع آخر من علم الاجتماع يشار إليه باسم علم الاجتماع الزراعي.

3- المرحلة الثالثة لنشأة علم الاجتماع الريفي

  • ركزت هذه المرحلة على تكامل القطاع الزراعي مع نظام الإنتاج الوطني. كما أظهر العلماء عدم المساواة في توزيع المواد من الدخل الزراعي والسلع الغذائية بين أفراد المجتمع.
  • كما تميز علم الاجتماع الزراعي عن الدراسات المرتبطة بالحياة الريفية والفلاحية، حيث ركز علم الاجتماع الزراعي والريفي على الزراعة الرأسمالية كدراسات ريفية أيضًا.
  • ساعدت حركة المزارعين النشطين أيضًا في ظهور علم الاجتماع الريفي وتطوره، المتخصص في القضايا المرتبطة بالحياة الريفية وإبرازها من قبل السياسيين.

في نهاية رحلتنا مع مجالات اهتمام علم الاجتماع الريفي، ولعبت الكنائس أيضًا دورًا شفافًا وفعالًا في تطوير علم الاجتماع الريفي وبالتالي كان للآثار الاقتصادية تأثير شفاف على ظهور “الرابطة العلمية لعلم الاجتماع الريفي”.

أترك تعليق