مقدمة عن التسامح الديني

مقدمة عن التسامح الديني

مقدمة عن التسامح الديني يعتبر التسامح هو نوعا من أنواع الصفات المحمودة التي قد أمرنا بها الله سبحانه وتعالى، وقد حثنا وجعلها واجبة علينا، كما أن رسولنا الكريم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم كان يتحلى بهذه الصفة الكريمة، ويعد التسامح من المباديء العظيمة التي تعلمنا الحلم والصبر على الأذى الذي يقوم به الناس تجاه الأخرين، وإنتظار الأجر من الله عز وجل، وفي هذا المقال سوف نوضح لكم ما هو التسامح، كما نقدم لكم مقدمة عن التسامح.

مقدمة حول التسامح

سوف نقوم بالعرض عليكم ببعض من المقدمة عن التسامح وقد يحتوي على كافة العناصر الرئيسية من مقدمة وعرض للموضوع، وذلك قد يكون مثل:

  • يعد التسامح هو من إحدى الصفات الحميدة التي قد أمرنا بها الله سبحانه وتعالى، بالعمل على الوجوب والإلتزام بها، كما حثنا الله عز وجل ورسولنا الكريم صل الله عليه على التحلي بها.
  • حيث تعد من المباديء الكبيرة والعظيمة التي تعلمنا الصبر والحلم على الأذى الذي يتعرض له من الناس، وإنتظار الأجر من الله سبحانه وتعالى.
  • أيضا قد يعلمنا التسامح العفو عن كل إنسان مخطيء، كما يعرفنا أن كل شخص مننا من الممكن أن يخطيء ويذنب ذنبا، فيلزم التجاوز عن الأخطاء للآخرين وزلاتهم لكي نجد من يقوم بالصفح عنا إذا أخطأنا.
  • حيث أن التسامح قد يجعل صاحبه من أكثر الأشخاص إيجابية وإقدامه على الحياة، كذلك كي يستطيع من القيام بالتخلص من المشاعر السلبية أولا بأول وهو الذي قد يحدث من خلال الضفينة والغيرة من الغير.
  • أيضا فإن التسامح قد يدل على زكاة النفس وتنقية السريرة والعمل على حب الخير، حيث أنه لا يأتي التسامح إلا من قلب طيب لا يحب الأنانية ويكره البغضاء، وأنه لا يعرف إلا الحب والتقدير والقيام بالتجاوز عن الأخطاء.

مفهوم التسامح

  • يعد التسامح هو عبارة عن قيام الفرد واستطاعته على تقبل أفكار وسلوكيات ومعتقدات أخرى قد تكون مختلفة عن تلك هذه الأفكار التى قد يمتلكها الشخص.
  • حيث يكون هذا عند الإختلاف الكبير، كما لو تعارضت مع المصالح الشخصية والأفكار الخاصة له، وأيضا التمكن من التعامل مع ما هو مزعج بالنسبة له، أيا كان ذلك من أمورا أو أشخاص.
  • كما يمكن للإنسان أن يتغاضى عن تلك الضغائن مع المحافظة على إحترامه وسياسته، فذلك يكون دون أن يتنازل عن أي حقوق في معتقداته ولا يتهاون بها، أو أن يقبله لأي صورة من صور الظلم الإجتماعي.

فوائد التسامح

يوجد كثيرا من الفوائد والمميزات التي يتحلى بها الإنسان وتعود عليه بالنفع والخير في النهاية، ومنها ما يلي:

  • حيث أن الثواب الذي ينتج عن التسامح يكون عظيما وقد يعادل إخراج الصدقات وهذا لقول الله تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم: ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون.
  • كما يتميزوا هؤلاء الناس الذين يكون لديهم صفة التسامح، بصحة نفسية جيدة.
  • حيث أن التسامح قد يجعل الشخص يفكر بطريقة إيجابية وذلك لكي يتخلصوا من المشاعر السلبية أولا بأول.
  • أيضا التسامح قد يجعل كافة العلاقات الخاصة بهم في أفضل حال، حيث أن التسامح قد يساهم في ويساعد في العمل على تقليل عدد الخلايا العصبية التي تموت.
  • حيث يعمل التسامح على القيام بخفض ضغط الدم.
  • أيضا يعمل على التقليل للتوتر والضغط النفسي والعصبي.
  • كذلك قد يساهم ويساعد التسامح الشخص في التخلص من العدائية والقلق والخوف والتوتر.
  • كما يعمل على تقوية جهاز المناعة للإنسان.
  • العمل على التعزيز من إحترام النفس.

أنواع التسامح

يوجد مجموعة متنوعة من أنواع التسامح التي قد توضح العلاقات الإجتماعية أيا كانت بين الأفراد أو الجماعات أو الدول، والتي يكون من أهمها ما يلي:

أولا: التسامح الديني

  • يعتبر التسامح الديني من أفضل أنواع التسامح الذي قد أمرنا بها الله عز وجل في كتابه العزيز، حينما قال بسم الله الرحمن الرحيم: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل عملا صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، صدق الله العظيم، سورة المائدة.

ثانيا: التسامح في المعاملات

  • وذلك في قوله الله تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم: ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون، صدق الله العظيم، سورة المؤمنون.
  • كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم، رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا إشترى، سمحا إذا إقتضى، صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.

ثالثا: التسامح العرقي

  • حيث أن التسامح العرقي قد يشتمل في تجنب القيام بالتعصب للأهل أو العشيرة، كما قام رسول الله صل الله عليه وسلم بحثنا في خطبة الوداع، عندما قال: إن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي فضل على أعجمي إلا بالتقوى، صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.

رابعا: التسامح الثقافي

  • هذا النوع من التسامح أيضا يعني قيام الناس بتقبل بعضهم البعض في ثقافاتهم المختلفة، حيث أن كل مجتمع له ثقافة مختلفة، وهذه الثقافة يجب أن يعتز بها كل شخص ويعمل بالنشر بها في كل مكان.

طريقة التحلي بصفة التسامح

من الممكن لأي شخص كان أن يقوم بتعود نفسه على التسامح، وأن يقوم بتدريب نفسه على هذه الصفة لكي يستطيع أن يتعود عليها مثلها كأي مهارة أخرى يعمل بها في حياتها، كذلك القيام والعمل على تعليم أولاده أن يقوموا بالتحلي بتلك هذه الصفة الرائعة، ومنها ما يلي:

  • على الأهل أن يقوموا بالإنتباه على تصرفاتهم أمام أبنائهم، وأن يأخذوها قدوة لهم، والعمل بمحاولة كسر الصورة المعتادة لطريقة التعامل التي توارثوها من أبائهم.
  • كما يجب على جميع الأهالي أن ينتبهوا أن الأطفال يقومون بالإستماع لهم وتقليدهم في كل شيء، وفي كل ما يسمعونه وما يرونه أمامهم.
  • كذلك قد يلزم الانتباه لعدم العمل على إلقاء النكات عن أي شخص مختلف، حتى لو كان ذلك من هدفه التسلية، حيث أن ذلك قد يعمل على تعويد الأبناء على عدم إحترام الآخرين والتسامح نحو الآخرين.
  • كما يجب مراعاة ما قد يتابعه الأطفال على كافة مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك لما يكون لها من تأثير كبير وعظيم على سلوكهم ومعاملاتهم مع الآخرين، والعمل على تقبل ثقافات الآخرين.
  • يجب التوقف عن إظهار أي مشاعر خاصة بالكره للآخرين والعمل على تقديم الحب للأطفال.
  • عدم إجبار الأطفال من قبل الأهل على القيام بمصادقة من يختلفون عنهم في الشكل أو حتى الطباع، ومن الممكن العمل على تشجيعهم فقط على أن يعاملوهم بكل لطف وسماحة.

العوامل التي تؤثر على مدى التسامح لدى الأفراد

هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على التسامح الذي يتحلى به الشخص مع تعاملاته مع الآخرين، ومنها ما يلي:

  • القيام بتجنب الدخول في مناقشات مع كافة الآخرين بسبب القلق من المواجهة معهم.
  • الوحدة وعدم قضاء الوقت مع الآخرين.
  • استطاعة الشخص على التوازن بين العمل والحياة الشخصية للشخص.
  • القيام بمشاركة الأشخاص في الأنشطة التي تكون مفضلة عنده.
  • استعمال الجمل التي قد تؤذي الآخرين عند التعامل.
  • محاولة الدخول في جدالات لا يكون لها أي فائدة ودون جدوى، ولكن قد تبعث طاقة سلبية.
  • القيام بطرح بعض الأسئلة على الطرف الآخر حتى يستطيع القيام بحل المشاكل وإنشاء علاقة متوازنة مع الغير.

أترك تعليق