معلومات عن معجم العين باللغة العربية

معلومات عن معجم العين باللغة العربية

معلومات عن معجم العين باللغة العربية، تعد اللغة العربية بحر من بحور المعرفة حاول الكثير من العلماء والباحثون الغوص في بحورها والإلمام بكل المحتويات الخاصة بها، ولكن من أوائل الأشخاص الذين سعوا لصنع معجم في اللغة العربية وأطلق عليه اسم العين كان قائد هذه المدرسة يدعى الخليل بن أحمد، وهو أول من قام بهذا العمل الأول من نوعه في اللغة العربية وأطلق عليه اسم العين وكان هذا المعجم يتميز بأنه لا يقوم على أساس اللغة فقط ولكنه يشتمل على مسألة حسابية بحتة من نوعها.

تعريف الخليل ابن أحمد وتعريف معجم العين

  • معجم العين هو كتيب جديد من نوعه في هذه الأثناء كان أول مرة يقوم أحد الأشخاص بالغوص داخل أصول اللغة العربية ومحتوياتها وتفسير جميع كلماتها بطريقة جديدة تستدعي التفكير، وكان الخليل بن أحمد من أحد الأشخاص الذي كانوا يمتازون بنسبة ذكاء عالية جدًا والتفكير في عدة أشياء وليست اللغة فقط.
  • كان الخليل بن أحمد واحد من أمهر الأشخاص الذي كانوا يمتازون بعقليه بارعة وذكية جدًا في عالم الرياضة، كما انه كان من الأشخاص الذي كانوا يمتازون بوجود الأذن الذي تعشق سماع الموسيقى والتفكير فيها أيضًا وسماع الأنغام بشكل عام.
  • ولكنه فوق كل هذا قلعه في اللغة العربية الذي يحاول بكافة الطرق أن يفهم محتوياتها ومحتوى كل ما تحمله كل كلمه خاصة باللغة العربية، ولكنه تناولها من ناحية فريدة من نوعها فهو حاول أن يربط بين علم الرياضة واللغة العربية بأنه أخذ يحل جميع الكلمات بطريقة حسابية بحتة.
  • وكان يميز هذا الكتيب أنه كان يقوم على النظام العام ومنظم جدا وكان ينتقي جميع الألفاظ والكلمات التي يقوم بكتابتها، كما كان يمتاز الخليل ابن أحمد انه لم يتناول هذا المعجم ولا تتبع كلمات من أشخاص معينه ولا من كتب قد تم قراءتها ولكنه تتبعها بطريقه رياضيه من وجهة نظره الخاصة به هو.
  • إذا انه قد اتبعه الخليل بن أحمد في هذا الكتيب أنه قام بتغيير حروف بعض الكلمات إلى مجموعة من الاحتمالات بالتغيير حروف الهجاء إلى الحروف التي تأتي بعدها، وقد تم أيضًا أخذ الكلمة بكل الجهاد والمعاني التي تحملها هذه الكلمة وقام توضيحها وشرحها.
  • وانه قد قام بأخذ كل حرف وجاء بجميع الكلمات التي تحتوي على هذا الحرف من وجهه نظري الخاصة به وجميع احتمالات الكلمات الخاصة باللغة العربية مع الشرح والتوضيح الذي يسهل على الناس أن نفهم محتوى هذه الكلمات.

شاهد أيضًا: بحث عن الوصف الأدبي في اللغة العربية وخصائصه جاهز للطباعة

تقسيم اللغة إلى أبواب متعددة

  • كما أن الخليل قد قام بجمع اللغة في بابين وهما الباب الثنائي والباب الثلاثي الصحيح وبهذه يكون قد يعتبر قام بخلقك شيء جديد، لأنه كان مؤمن أن الكلمات العربية من الممكن أن تكون ثنائيه الحروف أو ثلاثية الحروف أو رباعية الحروف أو خماسية الحروف.
  • ولكن الخليل بن أحمد اكتشف أنه لا توجد لغة قد تجمع جميع احتمالات هذه النظرية الخاصة بهذا المعجم الكبير، مما جعلها الخليل ابن أحمد بعد أن قام بحصر جميع احتمالات هذه النظرية بأنه قام بتوضيح الجمل التي يتم استخدامها كثيرًا عند الناس والصور التي يتم استخدام الكلمات بها والاحتمالات التي يتم إهمالها وعدم استخدامها في اللغة.
  • وان تناولنا لهذا الموضوع يوضح لنا الإمكانيات التي قام الخليل بحصر عام للغة من جميع النواحي من ناحية اللغة واللغويات والمصطلحات.

شاهد أيضًا: علامات الترقيم في اللغة العربية بالتفصيل

التشكيك في نسب معجم العين الخليل ابن أحمد

  • ومن هنا قد قام مجموعه من الأشخاص بآثاره التشكيك في أنه كان المؤلف الخليل بن أحمد هو الذي لم يقوم بكتابة هذا الكتاب وأن واحدًا غيره هو الذي قام هو بنسبه إلى نفسه.
  • وقاموا أيضًا شائعات لشكهم حول أن يكون هذا المؤلف قد كان تحت تأثير من جهاد أجنبيه.
  • ولما انتشرت هناك مجموعة من الشائعات حول المؤلف التي من المفروض أنه قام بتأليف كتاب العين وهو الخليل بن أحمد أم لا واحتمال أن يكون تحت تأثير أجنبي أم لا، تناول الدكتور عبد الله درويش هذا الموضوع تناوله في مقال كامل بعنوان الخلاف حول كتاب العين في كتاب من تأليفه أطلق عليه اسم المعاجم العربية.
  • وتحدث الدكتور عبد الله في هذا الباب عن المؤلف خليل بن أحمد، وقام بتوضيح كامل لقاموس العين التي كان صاحب الفكرة الرئيسية فيها هو الخليل بن أحمد والذي قام بالتأليف والتنفيذ هو الليث.
  • وأوضح في هذه الفكرة أن وضع الفكرة الرئيسية لقاموس العين ومؤلف جزء منه هو الخليل بن أحمد، أما الذي قام بتكملة هذا الكتاب إلى نهايته يطلق عليه اسم الليث وتحدث أيضًا عن الأشخاص الذين قاموا بتوضيح أن الخليل بن أحمد ليس له أي علاقة بقاموس العين لا بجزء ولا بأكثر قالوا انه لم يكن له علاقة نهائيًا وأوضح وجهة نظرهم في هذا الرأي.
  • أولًا أنهم قد اقتنعوا بهذه الفكرة بناء على أنه تم اكتشاف اختفاء قاموس العين من عهد المؤلف إلى أن تم اكتشافه في القرن الثالث الهجري.
  • وتم اكتشاف معجم العين وظهوره على يد واحد من الوراقين الذي ينتسب إلى الخراسانيين ولكن مع ظهور هذا المعجم قد أكد أبو حاتم السجستاني بعدم الاعتراف به وقد قام بنكرة.
  • وأثناء ظهور معجم العين فقد وجدوا فيه اختلاف كبير بينه وبين المعجم الثاني الذي تم تأليفه في مادة اللغة العربية، ويسمى الجمهرة لابن دريد وأنهم قد اكتشفوا أن معجم العين لابدَّ أن يكون مؤلفه عنده تأخر في مادة اللغويات.
  • ومما جعلهم قد شككوا في هذا المعجم انه كان يوجد للخليل مجموعة من التلاميذ كبيره جدًا لم يقم أحد منهم بذكر أن هذا الكتاب له وجود أصلا وانه من مؤلفات الخليل ابن أحمد.
  • وأيضًا مما أثار الجدل حول هذا الكتاب أنه قد قام مجموعة من العلماء الأزهريين التشكيك في هذا الكتاب مناسبة إلى الخليل بن أحمد، لأن أحد هؤلاء العلماء قد قال في كتاب الله بأن الليث رجلان صالح وأنه ألف كتاب العين، وان نسبه إلى الخليل بن أحمد لكي يدر عليه ربحًا مخ ومن هؤلاء الذين تحدثوا أبو الطيب اللغوي الذي كانت له وجهة نظر في كتاب العين الذي قال أنا بوابه للخليل وباقي حشو هذا الكتاب لليث.
  • وأيضًا هناك أسباب تدل على التشكيك في نسبة للخليل فالعين يوجد به مجموعه كبيره من العبارات الكوفية معان الذي كان يعرف عن الخليل انه أستاذ متخصص في مدرسة البصرة.
  • كما انه لوحظ في كتاب العين انه تم إهمال مجموعه كبيره من الحروف مثل الهاء والخاء والحاء والغين من الثنائي واستخدم العين الكف والحاء والعين كما ستفتح باب الثلاثي بالقاف والعين وإنهاء.
  • كما أنه قد كتب فيه كتاب المظهر للأديب السيوطي ما وضحها مجموعة الخلافات انه قال انه قد سمع من ابن كيسان أن الخليل قد قال انه لم يبدأ بالهمزة لأن يتبعها التغيير والنقص والحذف، وانه لم يبدأ بالألف لأنها لا توجد في بداية كلمته ولا أسماء ولا أفعل ألا تكون زائدة المبذولة، وانه لا يبدأ الكلام بالهاء لأنها تكون مهموسة لا صوت لها خفيفة ولهذا نزلته ميعاد لا يوجد به الفاء والعين في اكتشاف أن العين أوضح الحروف في اخترتها ليكون اسم هذا الكتاب.

أترك تعليق