قصة نجاح فريق عمل متعاون

قصة نجاح فريق عمل متعاون

تعد قصة نجاح فريق عمل متعاون من أبرز العوامل التي تضيف الطاقة الإيجابية للكثيرين، حيث أنه عندما يتسلل اليأس إلى الإنسان شيئًا فشيئًا، يجب عليه آنذاك أن يقوم بقراءة العديد من قصص النجاح الخاصة بالآخرين، حتي يتعلم منها، ويرى أنهم أيضًا واجهوا الكثير من الفشل ولكن لم ييأسوا بل استمروا للوصول إلى النجاح المراد تحقيقه، ومن هنا يقوم الإنسان اليائس إلى الاطلاع على خطوات النجاح والتحفيز من هذه القصص.

فالنجاح عبارة عن مزيج من الجهد والإصرار والتحدي والعزيمة ومواجهة صعوبات الحياة، وقبل كل ذلك توفيق ربنا عز وجل هو الذي يجعل الإنسان يخطو خطوات ثابتة في طريقة للنجاح، وأيضًا العمل الذي يقوم به الإنسان ولم يصل للنجاح، لم يُسمى فشل بل تُسمى تجربة من تجارب الحياة التي تُعلم الإنسان اكتساب الخبرات، ومن أقيم قصص النجاح هي قصص نجاح فريق العمل التي تدل على الترابط في الخير والنجاح.

قصة نجاح فريق عمل متعاون بالسجن :-

بدأت أول قصة نجاح فريق عمل متعاون في أحد السجون، وتحديدا عندما قام كلايد بيزلي المسجون بسبب تعاطي المخدرات، وكان دائمًا يُشاهد المباريات الخاصة بلعبة الجولف من خلال تلفاز صغير يوجد داخل السجن، وكلايد كان كثير الشغف بهذه اللعبة، وبعد فترة تم إيقاف تلك المباراة بسبب الأمطار الغزيرة على الملعب الخاص بالجولف، وفي ذلك الحين صار بيزلي غاضبًا غضب شديد، لأن هذه لعبته المفضلة، حينها خطرت في باله فكرة لم تخطر على بال أحد من قبل.

وهي أن عندما تم تصغير لعبة التنس وصارت تلعب على الطاولة وأصبحت تُسمى تنس الطاولة، قرر حينها أن يصغر أيضًا لعبة الجولف، وتُسمى أيضًا جولف الطاولة، وبذلك لن تمنع نزول الأمطار من ممارسة اللعبة، ويمُكن للناس أن يلعبوا هذه اللعبة في إحدى الصالات المُغطاه، وأيضًا يمُكن لعبها في المنزل، وقام كلايد بالتفكير جديًا وهو قاطن في زنزانته، وأخذ يقوم بوضع العديد من القوانين بالإضافة إلى التخيلات التي تخضع لها هذه اللعبة.

ومضت مدة السجن المُحددة لكلا يد، وخرج من السجن وأصبح حرًا طليقًا، وكان أول ما في تفكيره هى لعبة جولف الطاولة، ثم قام بالذهاب إلى أحد المتاجر المعروفة ببيع الأدوات الخاصة بلعبة الجولف والتي تناسب تنفيذ فكرته، ثم اتجه بسرعة إلى المنزل الخاص به وبدأ سريعًا في تنفيذ فكرته، وقام بإخراجها على أفضل ما يكون، وبعد أن نجح في عمل النموذج التجريبي، قام بعرض اللعبة على جيرانه لممارستها، حيث لاقت هذه اللعب إعجاب شديد من الجميع.

وبعد أن لاقي كلايد هذا الترحيب الكبير، زاد حماسة وقام بعرض هذه اللعبة على جميع المؤسسات الرياضية، والأندية ولكن لم يلق ترحيبا من أي أحد، ولم يسمح له بشرح نموذج اللعبة وفكرته، ولكن يتميز كلايد أنه لم يصاب باليأس أو بالإحباط، لأنه كان واثقًا في نفسه وفكرته، وفي يوم من الأيام اقترح أحد أصحاب المحال التجارية أن يقوم بعرض فكرته على المسئولين لمعرض البلياردو، الذي يوجد في مدينة لاس فيجاس، ثم اتجه كلايد على الفور إلى مسئولين المعرض، وعرض فكرته ونموذجه عليه، ولاقت فكرته إعجاب شديد من المسئولين، ثم تم تنفيذه لعبة جولف الطاولة، و تخطت مبيعاتها الكثير حيث حققت مبالغ بالملايين، وأصبحت من أهم الألعاب في أمريكا.

اقرأ ايضًا : 7 خطوات لتحقيق النجاح في العمل

قصة نجاح فريق عمل KELLI وأبرز عوامل نجاحه :-

يُعد فريق KELLI من أنجح فرق العمل التي لاقت شهرة كبيرة جدًا، حيث تبدأ الحكاية عندما ألتقي شخص بأخر، واتفقا الإثنان على أن يخترعوا لعبة جديدة، علي أن يقوم أحدهم برسمها، لأنه كان موظف في إحدى الشركات المُتخصصة في الرسوم المُتحركة، وقد تكون هذا الفريق من إثنان هما جيمي وجف، الذين قاموا بإصدار لعبة TEES الشهيرة، وتم تأسيس هذه اللعبة داخل الأستديو وأصبحت من أهم الألعاب على الإطلاق.

ولكن واجهت أبطال قصة نجاح فريق عمل متعاون اليوم مشكلة عدم توفير اللازم لكي يقوموا بتأسيس المشروع، فقاموا باقتراض المال اللازم الذي يٌقدر بـ 10 آلاف دولار، ثم جمعوا أصدقائهم من الجامعة يشتركوا معهم في المشروع، ثم قاموا بعد ذلك بالبدء في تصميم لعبة أخرى وهي SUGER RUSH، وكانت من أهم الألعاب، ولكن حدث أن الناشر الذي تم الاتفاق معه قام بإعلان إفلاسه، وقام بإغلاق شركته قبل أن يتم تسليم هذا المشروع بفترة وجيزة.

وكانت تلك الفترة من أشد الفترات صعوبة التي كانت تمر بها شركات الألعاب المهمة والمشهورة. وكان ذلك بسبب سوء الحالة الاقتصادية التي شهدتها الدول عام 2008 ، وكان هذا من أهم الأسباب التي جعلت مشروع الاستديو يعلن بنفاذ ميزانيته، وعندما بدأوا بعرض اللعبة للمرة الأولى، لاقت إعجاب شديد من كافة الناس، وهذا الذي جعل العديد من الشركات تُساهم في المشروع، من أجل التمويل، وفي ذلك الوقت قرر الفريق أن يعملوا تحت أى ظرف وتحت الضغوط الكبيرة الذين يوجهونها، التي تجعلهم يقومون بعمل إنتاج ضخم في أضيق الحدود.

ثم قام فريق KELLI بتحدي أنفسهم، فقد كان الفريق يعمل في مكتب صغير، وفي وقت ضيق، ويقومون بالعمل المتواصل، وهذا كان يسبب لهم الكثير من الإرهاق، حيث كانت اللعبة تأخذ منهم وقت كبير جدًا لكي يتم تجهيز اللعبة، وكان كافة العاملين بالشركة يؤمنون بقدراتهم الفائقة في الإنجاز بالعمل، لكي يصلوا إلى ما يرغبون، ويحققون ما يريدون من نجاح، وقد تم العمل بنجاح حيث تم إصدار هذه اللعبة في الوقت المحدد لها، ثم قاموا بتحديثها، وذلك من خلال العديد من الإضافات في الشخصيات بالإضافة إلى الأدوات، لكي تتناسب هذه اللعبة مع الإمكانيات الخاصة باللاعب الذي يتصف بعقله الفريد.

شاهد أيضًا : 13 سبب وراء فشل رواد الأعمال الشباب

أبرز عوامل نجاح الفريق :-

لكل فريق عوامل تؤدى إلى نجاحه المستمر، والتي بالطبع هي من تجعله في القمة دائمًا ومن أهم هذه العوامل:

  • انتماء الفريق: حيث يحتاج فريق العمل إلى انتماء كل شخص فيه إليه، لأن عندما يشعر كل شخص أن الفريق بدونه لن يكتمل حينها يشعر أن الفريق هو بمثابة بيته الذي يمنحه الكثير من العطاء، والجهد الوفير من أجل تقدم الفريق.
  • روح الجماعة: من أهم سمة في سمات فريق العمل، أنه يجتمع فيه روح الجماعة التي من خلالها يتقدم الفريق لأعلى مستوياته.
  • تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة: من أحد أسباب فريق العمل أن يقوم كل شخص في الفريق بتفضيل مصالحة الفريق العامة على مصلحته الشخصية، لأن مصلحة الفريق تُعم بالطبع على الجميع، ولكن عندما يُفكر الشخص في مصلحته الشخصية فقط، حيث يعمل على انهيار الفريق تمامًا، لهذا لابد على جميع أعضاء الفريق أن تكون مصلحة الفريق نُصب أعينهم، التي تجعلهم دائمًا في تقدم لهم للفريق.
  •  المهارات العالية: المهارات التي يتميز بها أعضاء فريق العمل بالإضافة إلى خبراتهم الكبيرة، تكون سببًا أساسي في فريق العمل على الإطلاق، وكل ذلك من أبرز عوامل نجاح فريق العمل.

كانت هذه نبذة مختصرة عن قصة نجاح فريق عمل متعاون، وقصة نجاح فريق قصيرة السجين، وقصة نجاح فريق KELLI وأبرز عوامل نجاحه، موضحًا تفاصيل نجاح كل قصة والسبب الرئيسي التي ساعد على نجاحها، وعن كيفية اتحاد والتحام الفريق معًا، لكي يحققوا كل هذا النجاح الذي وصلوا إليه، بالرغم من الصعوبات الكثيرة التي كانوا يواجهونها، ولكن لم ييأس أي فريق في القصص التي تم ذكرها، لأن الأمل والإصرار والتحدي هما بداية النجاح.

اقرأ ايضًا: فن الإقناع وكيفية التأثير في الآخرين

ولذا يجب أن نتأكد دائمًا أنه لا يوجد شخص فاشل بل يوجد شخص لا يعرف طريقه للنجاح، حيث يستطيع البعض النجاح بمفردهم ويستطيع الأخرين النجاح مع الجماعة، ولذا قد أردنا أن نطلعكم اليوم على بعض القصص الملهمة لتكون حافز جيد في المستقبل للإصرار علي الفوز والنجاح بكل المقاييس.

أترك تعليق