قصص نجاح

قصص نجاح واقعية ملهمة لأشخاص بدأوا من الصفر

قصص نجاح واقعية ملهمة لأشخاص بدأوا من الصفر

لم تقتصر قصص النجاح على الخيال أو الأحلام ولكن يوجد بالفعل قصص نجاح واقعية في مختلف الدول، حيث يعد النجاح من الأشياء السهلة الممتنعة التي تحتاج إلى الكثير من الإصرار والعزيمة من قبل الأشخاص الذين يحلمون دائمًا بالوصول إليه، فإن عملية الوصول إلى النجاح تحتاج إلى شخص مُدرك أهدافه بطريقة جيدة، وأيضًا عليه أن يعرف أن الفشل في أي هدف يرغب في الوصول إليه لم يُعني نهاية الحياة، بل هذا يُعني أن يحاول مرات عديدة إلى أن يصل إلى ما يريد.

من أساسيات طريق النجاح أن الإنسان لابد أن يدرك أنه لن يصل إلى نهاية طريق النجاح بين ليلةً وضحاها، وأن الإنسان الطموح هو الذي يصل إلى النجاح بالصبر والجهد الذي دائمًا هو المفتاح الحقيقي لنجاح أي إنسان، ويوجد في واقعنا الحالي قصص نجاح واقعية ملهمة لأشخاص بدأوا من الصفر سوف نكشف لكم عدد من اسرارهم اليوم.

1. قصة نجاح واقعية لـ صابر باتيا :-

هي قصة من قصص النجاح الواقعية التي تحققت خلال العصر الحالي، ولد صابر باتيا في الهند، وأنهى تعليمه المتوسط هناك، ثم سافر إلى أمريكا حتى يستكمل تعليمه الجامعي في الهندسة الكهربائية من هناك، وكان صابر باتيا شابًا طموحًا، فبعد تخرجه من الجامعة عمل في شركة أبل المعروفة، ثم قام بعد فترة بتقديم استقالته، لأنه كان مؤمن بقدراته القادرة على إنشاء مشروع خاص به والذي كان يحلم به دائمًا.

في ذلك الوقت تعرف باتيا على جاك سميث، وأصبح هدفهم الأكبر هو قيامهم بإنشاء قاعدة بيانات ضخمة على الإنترنت، ولكن توفقوا لأنهم لم يجدوا من يقف بجانبهم من أجل تمويل مشروعهم هذا؛ لأن الإنترنت كان جديد في تلك الفترة ولم يكن له شعبية كبيرة مثل الأن.

ولكن بعد فترة من الزمن قام مسئولو شركة كبيرة وهى شركة درابر فيشر بتمويل هذا المشروع، وذلك بعد اقتناعه الكامل به، فقاموا في أول الأمر بإنشاء أول بريد إلكتروني لكافة مستخدمي الإنترنت بشكل مجاني، ووصل هذا التمويل إلى 300 ألف دولار، وهذا الفترة كانت هي البداية الحقيقة لانطلاق الـ HOTMAIL.COM الهوت ميل، وكان ذلك في يوليو عام 1996.

اقرأ أيضًا :-  قصة نجاح قصيرة من الصفر إلى العظمة

ثم بدأ الموقع في الانتشار بين مستخدمي الإنترنت بسرعة كبيرة، وأصبح من أشهر وأهم مواقع الإنترنت، وبعد أن حقق هذا الموقع نحاجًا باهرًا قامت شركة مايكروسوفت بشراء موقع هوت ميل مقابل مبلغ كبير جدًا وهو 400 مليون دولار، وهنا حصل صابر باتيا الشاب الطموح، وجاك سميث أموال كثيرة للغاية، بالإضافة إلى ذلك قامت شركة مايكروسوفت بتقديم لهم وظيفتين في هذه الشركة لكي يقوموا بتطوير وتحسين الموقع، هذه قصة نجاح واقعية وبطلها كان صابر باتيا، وصديقه جاك سميث تبين لكل إنسان الإصرار والتحدي هما من أهم أسباب النجاح والوصول إليه أمر لا مفر منه.

اقرأ ايضًا : قصص نجاح أغنى 7 رجال اعمال في العالم

2. قصة نجاح وكفاح جاك ما :-

  • من ضمن قائمة قصص نجاح وكفاح قصة نجاح واقعية كان بطلها جاك ما، حيث ولد في الصين، بمدينة هانغتشو، وتربى في أسرة فقيرة، وفشل أكثر من مرة في الالتحاق بالـ KFC المحلية، ولكن عندما حصل على شهادة، بدأ على الفور تعليم نفسه اللغة الإنجليزية، ثم في سنة 1995، شاهدة شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية وكان يشاهدها لأول مرة، ثم بدأ يلاحظ أن المحتوي الصيني قليل جدًا بالشبكة العنكبوتية، فقام في البداية بإنشاء موقع خاص بـ ” الصفحات الصينية”، ولكن سرعان ما فشل هذا الموقع.
  • ولكن لم ييأس جاك ما، بل في عام 1999 قام بتأسيس ALIBABA، وهو متجر على الإنترنت يقوم بمعالجة ضعف الطلبات الخاصة بالأمازون، وبعد أن ظهر الـ IPO صار جاك ما من أغني أغنياء الصين، تعلمنا هذه القصة أن الإنسان عندما لم يُقبل في وظيفة معين أو جامعة معينة، ليس هذا نهاية المطاف، ولكن عليه أن يبدأ في مكان آخر حتى يصل إلى المكان الذي يريده.

3. قصة نجاح فريدريك أيديستام :-

  • ايضًا ذكر فى قائمة قصص نجاح العظماء التي قد شهدها العالم قصة نجاح وكفاح كان بطلها فريدريك أيديستام يعمل في مجال الأحذية، ثم قام بتغير المجال إلى العمل في صناعة الأخشاب، ولكن أخذ يطور في نفسه مع تطور الزمن من خلال التكنولوجيا التي اجتاحت العالم، فقام فريدريك بالاتجاه إلى العالم الكبير الخاص بالاختراعات الضخمة والإلكترونيات.
  • وقد قام بطل قصص نجاح العظماء اليوم بتأسيس شركة نوكيا التي تُعتبر من أكبر شركات الهواتف في جميع أنحاء العالم، وبعد أن زاد رأس مال الشركة وبالطبع عاد هذا المال الوفير على فريدريك وقام الكثيرون لدخولهم معه مساهمين في الشركة، أخذت الشركة تتطور فترة بعد فترة، ودخلت في مجال البحث العلمي، حتى وصلت الشركة إلى اختراع رائع وهو الساعة الديجيتال.
  • ثم تم تقسيم الشركة إلى أقسام جميعها خاصة بصناعة الهواتف، والإلكترونيات، مثل كافة أجهزة الهواتف، والاتصالات، بالإضافة إلى الأجهزة الخاصة بالحاسب الآلي، وتميزت نوكيا في هذا المجال بشكل رائع، وتعلمنا القصة أن الإنسان لابد أن يطور نفسه مع تطور الزمن ويواكب التكنولوجيا، لأن التفكير هو النجاح الحقيقي لكل شخص.
اقرأ أيضًا :-  قصة نجاح سليمان الراجحي مختصرة

شاهد أيضًا : كيف تصبح ملياردير من الصفر في 9 خطوات

4. قصة نجاح واقعية لـ بيل جيتس :-

ولد بيل جيتس بطل أحد قصص نجاح العظماء في هذا القرن في ولاية واشنطن، ونشأ بين أسرة غنية، ولكن قرر بيل أن يعتمد على نفسه، حيث كان جيتس ناضج فكريًا منذ الصغر، ولكن لم يكن منظمًا وكان لا يحب أن يضيع الوقت هباءً، ولأنه كان يحب الرياضيات والعلوم كثيرًا، قام أهله بإرساله إلى مدرسة تسمی ليك سايد، وكان عمر بيل في تلك الوقت هو 13 سنة.

وقد ورد في تفاصيل قصص نجاح وكفاح بيل جيتس في ذلك الوقت، أنه كانت المدرسة تقوم بالحصول على تبرعات من الأهالي، حتي تستطيع المدرسة شراء جهاز كمبيوتر خاص بها مع برنامج يسمى برنامج معالج البيانات، ومن هنا قام بيل بالكتابة على البرامج، وكان يحب الكتابة الذي نبع من حبه للرياضيات، ثم بدأ في قراءة كافة المجالات التي تتكلم عن جميع شئون التجارة.
وعلى هذا الصعيد، قام جيتس بإنشاء أول شركة وأطلق عليها مجموعة مُبرمجي ليك سايد للكمبيوتر، حيث قدر بيل على فك كافة الرموز السرية الخاصة بكمبيوتر الشركة.

ثم حصلت الخاصة ببيل جيتس للبرمجيات على الفرصة الأولى وكانت كتابة برامج خاصة بشؤون الموظفين خاصة لشركة محلية علوم المعلومات، وعلى هذا النحو استطاع جيتس أن يبتكر نظام سهل لتقليل الزحمة الخاصة بالسير في المدن، ثم قام بيل من ناحية أخرى، بجمع عدد كبير من المبرمجين المبتكرين، حيث ظلوا في محاولة كبيرة من أجل اختراع ويندوز، وظلوا لمدة عامين، ولكن باءت المحاولة بالفشل.

اقرأ أيضًا :-  قصة نجاح مؤسس ايكيا، وكيف وصل لعرش صناعة الأثاث

وكان الماوس في ذلك الوقت هو من أفضل الاختراعات، ولكن بيل لم ييأس، فقام بتهديد من في الشركة، إن لم يقوموا بعمل الويندوز، إلى أن صارت شركة مايكروسوفت من أكبر الشركات في عالم البرمجيات، بعد أن دخلت سوق الأسهم، وصار بيل جيتس أغنى رجل بأمريكا، ومن خلال هذه القصة، لابد أن نعرف أن الاعتماد على النفس من أهم الأمور في الحياة، وأن عندما يقوم الإنسان بفعل كل شئ بنفسه سوف يكون النجاح أفضل.

5. قصة نجاح حصة العبدالله :-

  • ورد في قصة نجاح حصة العبدالله أنه قد ولدت حصة العبدالله في السعودية وسط أسرة متوسطة الحال، ولكن بعد أن توفى والد حصة، صارت حصة تائهة لا تعرف أي شئ؛ لأنها كانت أمية لا تعرف القراءة والكتابة، وكانت تعيش في بيئة سعودية محافظة، ترك والد حصة لها منزلين، وقامت بتأجيرها وكانت تقوم بادخار المبالغ المالية التي تحصل عليها من إيجار المنزلين، وقامت بشراء منزل ثالث، ثم قامت أيضًا بتأجيره، وأخذت تجمع في الأموال، وكانت بهذه الأموال تشتري منزل أخر، إلى أن أصبحت تملك منازل كثيرة.
  • وقد ساعد في قصة نجاح حصة العبدالله أن تتالق أنه قد حدث طفرة كبيرة جدًا في العقار بالسعودية، ثم قامت حصة بتوسع استثماراتها، وأصبحت تمتلك العديد من العقارات في كافة مدن السعودية مثل مكة والمدينة وغير من المدن، وكانت تحصل من هذه الاستثمارات ملايين الريالات، هذه القصة توضح أن الفقر ليس عيب، ولكن عدم التفكير وتطور النفس وعدم الثقة بالنفس هو العيب؛ فعندما يصر الإنسان على فعل شئ أو أن يصل إلى مركز معين سوف يصل إليه بالجهد والصبر.

اقرأ ايضًا: كيف اقوي ثقتي بنفسي وشخصيتي أمام الناس

وفي النهاية يوجد العديد من القصص التي يشهد لها التاريخ بقوة إرادتها و صبرها وكفاحها من أجل الوصول إلى الهدف النهائي وبلوغ القمة، فالنجاح ليس فقط الوصول إلى المبتغي بل يجب ايضًا أن يتفوق الإنسان ويتميز، ويكون خلال مسيرته سلاحه الدائم القوة والإرادة.

أترك تعليق